السيد محمد حسين الطهراني
21
صلاة الجمعة
وبصره الذي يبصر به و . . . « 1 » . ومع ذلك كان قدِّس سرّه تحت رعاية العارف الكامل الإلهي العظيم وتربيته ، السيّد هاشم الموسوي الحدّاد - قدَّس اللَّه رمسه وأفاض علينا من بركات أنفاسه القدسيّة - . ولم يعهد من أحد من العلماء قبله القيام بهذه المسألة في زمن الطاغوت بهذا المنهج الفريد ، وإن صدر من بعض الأعلام بعض المؤلَّفات في مسألة ولاية الفقيه وغيرها . « 2 » وكذلك قد وسّع قدّس سرّه نشاطاته في المسجد عبر إقامة الجلسات الدّينيّة وإحياء الشعائر بالوعظ ومباشرته الخطابة بنفسه الشريفة ، وكذلك دعوة الوعاظ والخطباء العظام السائرين على هذا النهج والسالكين في هذا المسلك ، ونشر الإعلانات في المناسبات المختلفة المؤثِّرة والمحيية بحيث صار مشاراً إليه بالبنان في طريقته الوحيدة ومسيرته الفريدة ، وفي بعض هذه المناسبات ( ليلة الخامس عشر من شعبان ميلاد قطب عالَم الإمكان ورحى دائرة الوجود الحجّة بن الحسن المهدي أرواحنا لتراب مقدمه الفداء ) قد أصدر بلاغاً وأرسله إلى كافّة المدن في إيران وإلى كثير من العلماء والشخصيّات البارزة في البلاد ، وقد ذكر فيه : اللهمّ إنّا نرغب إليك في دولة كريمة ، تعزّ بها الإسلام وأهله ، وتذلّ بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك ، و
--> ( 1 ) - كنز العمّال ، ج 1 ، ص 255 ، ح 1155 ؛ وللتّحقيق حول هذه الرّواية انظر معرفة الله ، ج 1 ، المبحث 19 . ( 2 ) - كتاب ولاية الفقيه للسيّد القائد آية الله الخميني قدّس سرّه .